أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أعضاء المركز / انجيل متي والتحريف

انجيل متي والتحريف

كتب أبومسلم حسين الدكروري

#____الصاعقة #____انجيل_متي__والتحريف

ان الإختلاف والتناقض والأخبار بأشياء على غير ما هي عليه،واقع موجود في الكتب التي بين أيدي النصاري وتلك الأمور دليلا على التحريف ،فإن كانت الكتب التي بين أيديهم من عند الله لا تكون فيها أختلاف ولا تناقض او زيادة او نقصان . ولكن أدعو ان الأناجيل التي بين أيديهم هي كلام الله أوحى بها ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما، ومن بطلان أعدائهم كون تلك الأناجيل هي موحي بها من عند الله :- ما وقع في أنجيل #_متي وهو عند النصاري أصح الأناجيل وعمدتها ،قد ذكر متي في أنجيله أن ان الشخص الذي دل وسلم المسيح عليه السلام لليهود وأخذ منهم علي فعله ذلك فضه،ثم بعد ذلك قد ندم علي ما فعل وطرح الفضه في الهيكل عند اليهود ومضي وخنق نفسه وأن هذه الفضه لا تحل لنا فابتاعوا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء كما مذكور في النص أمامك:- ” 3 حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين، ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ 4 قائلا: قد أخطأت إذ سلمت دما بريئا. فقالوا: ماذا علينا؟ أنت أبصر 5 فطرح الفضة في الهيكل وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه 6 فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم 7 فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء” ثم قال متي أن هذا الذي وقع قد تنبأ به #___أرميا ” 9 حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة، ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل” #__سؤال_لنا_هنا؟ هل فعلا هذا الكلام المذكور من متي موجود في سفر أرميا التي بين أيديهم؟ #__الأجابة لا يوجد في سفر أرميا هذا الكلام نهائي فأما ان يكون هذا الكلام كان موجود وتم حذفه وفي ذلك الوقت نكون امام “”تحريف بالنقصان”” او يكون هذا الكلام زيادة من عند “متي”فنكون امام “” تحريف بالزيادة”” #وفي_تلك_الاحوال_نحن_امام_____تحريف!!!! ولكن المفاجئة الكبرى ان هذه النبوة مذكورة في زكريا وليس في إرميا النص في متى9:27، 10 “حينئذ تم ما قيل بفم إرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين قطعة من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب” ———– النص ورد في نبوءة زكريا 12:11، 13 “فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي والا فامتنعوا. فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة. 13 فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.” وهذا يدل على أن هذا الغلط هو غلط الكاتب فيترتب علي ذلك:- ١-ان الكاتب غير معصوم. ٢-وان هذا الانجيل ليس كلام الله الله موحي به. ٣-ان هذا الانجيل من وحي خيال الكاتب وبعض النصوص التي قد اقتباسها الكاتب منها الحق وكثير فيها الباطل …………انتهي #__اعجاب_تعليق_مشاركة

عن nt3in

اترك تعليقاً