أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أعضاء المركز / المحكم و المتشابه في الكتاب المقدس حول ألوهية المسيح

المحكم و المتشابه في الكتاب المقدس حول ألوهية المسيح

#المحكم_والمتشابه_في_الكتاب_المقدس_حول_ألوهية_المسيح

يذكر لنا عز وجل حال اهل الكفر والزيغ ووضح لنا طريقتهم في التحريف والتبديل في قوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ )
فكما جعل الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم المحكم المتشابه جعل ايضا في الكتب السابقه المحكم والمتشابه
-معني المحكم المتشابه:-
المحكَم: اسم مفعول من أحكَم، والإحكام: الإتقانُ.

وفي تفسير المحكَم والمتشابِه أقوال:-

1- المحكَم: ما عُرِف تأويلُه، وفُهِم معناه وتفسيره، والمتشابه: ما لم يكن لأحدٍ إلى عِلمه سبيلٌ.

2- المحكَم: ما لا يحتمل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابه: ما يحتمل وجوهًا.

3- المحكَم: الذي ليس فيه تصريفٌ ولا تحريف عما وُضِع له، والمتشابه: ما فيه تصريفٌ وتحريف وتأويل.

4- المحكَم: ما كان قائمًا بنفسه لا يحتاج إلى أن يُرجَعَ فيه إلى غيره، والمتشابه: ما يُرجَع فيه إلى غيره.

5- وهذا قولُ الشوكاني الذي لخص فيه ما سبق:-
” المحكَم: هو الواضح المعنى، الظاهر الدلالة، إما باعتبار نفسِه، وباعتبار غيره، والمتشابه: ما لا يتَّضح معناه، أو لا تظهرُ دلالته لا باعتبار نفسِه ولا باعتبار غيره”.
وأما المتشابه: فهو الذي يحتاج إلى أهلِ العلم لتأويله وردِّه إلى المحكم إن كان ممكنًا، وإلا فأمره موكول إلى الله

-فالنصاري من هؤلاء الذين في قلوبهم زيغ يتركون النص المحكم البيّن الواضح الذي لا يلتبس في أمره الواضح الصريح الذي لا يقبل التبديل ولا التحريف ويأخذون المتشابه الذي يشتبه أمره على بعض الناس دون بعض ويحتمل عدة أمور ومفاهيم والغرض من ذلك هو التحريف والتبديل حتي تتماشي مع عقيدتهم الفاسدة كما فعلوا في ألوهية المسيح
فهم يستدلون علي ألوهية المسيح المتشابه من النصوص ويتركون المحكم فالنصوص المحكم تقول ان المسيح ليس إله كما سنبين الان:-
المحكم من النصوص التي تقول بعدم ألوهية المسيح:-

1- ( لوقا 18 : 19) فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: (لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ) .

2- (مرقس 12 : 29) فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: (إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ) .

3- ( يوحنا 7 : 16) أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: (تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي) .

4-( يوحنا 5 : 30) : (أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي) .

5-( يوحنا 5 : 37) : (وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي ……).

6- ( يوحنا 13 : 16) : (اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ) .

7- ( لوقا 4 : 43) فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ».)

8- ( يوحنا 14 : 28) : (لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي) .

9-( يوحنا 8 : 40) : (وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ) .

10- ( مرقس 7 : 7) : (وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ) .
11- ( يوحنا 20 : 17) : قَالَ لَهَا يَسُوعُ: (لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ) .

12-وقال لله وهو يناجيه: ( يوحنا 17 : 3) : (وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ) .

13- وقال لله (يوحنا 17 : 4) : (الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ) .

لوقا 7 عدد16: فاخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه.
كل هذه النصوص نصوص محكمه واضحة وصريحة لا تقبل التبديل والا التحريف مجرد ان يقرأها اي احد يفهمها ولا يختلف في فهمها أثنين يقول المسيح علي نفسه
رسول مرسل
نبي
انسان
عبد لله
يقول بوحدنيه الله تبارك وتعالى
ومع كل تلك النصوص المحكمه الصريحة يتركوها ويأخذون بالمتشابه من النصوص وهذا حال اصحاب القلوب التي فيها زيغ

-النصوص المتشابه التي بها يستدلون بألوهية المسيح:-

+ “قَبلَ أنْ يكونَ إبراهيمُ أنا كائنٌ” (يو8: 58).
+ “أنا يَسوعُ…. أصلُ وذُريَّةُ داوُد” (رؤ22: 16).
+ “هوذا قد غَلَبَ الأسَدُ الذي مِنْ سِبطِ يَهوذا، أصلُ داوُدَ” (رؤ5: 5).
+ “الآنَ مَجدني أنتَ أيُّها الآبُ عِندَ ذاتِكَ بالمَجدِ الذي كانَ لي عِندَكَ قَبلَ كونِ العالَمِ” (يو17: 5).
+ “أيُّها الآبُ أُريدُ أنَّ هؤُلاءِ الذينَ أعطَيتَني يكونونَ مَعي حَيثُ أكونُ أنا، ليَنظُروا مَجدي الذي أعطَيتَني، لأنَّكَ أحبَبتَني قَبلَ إنشاءِ العالَمِ” (يو17: 24).
+ “أمّا أنتِ يا بَيتَ لَحمِ أفراتَةَ، وأنتِ صَغيرَةٌ أنْ تكوني بَينَ أُلوفِ يَهوذا، فمِنكِ يَخرُجُ لي الذي يكونُ مُتَسَلطًا علَى إسرائيلَ، ومَخارِجُهُ منذُ القَديمِ، منذُ أيّامِ الأزَلِ” (مي5: 2).
+ “يَسوعُ المَسيحُ هو هو أمسًا واليومَ وإلَى الأبدِ” (عب13: 8).

+ “اللهُ لم يَرَهُ أحَدٌ قَطُّ. الاِبنُ الوَحيدُ الذي هو في حِضنِ الآبِ هو خَبَّرَ” (يو1: 18).
+ “لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ” (يو3: 16).
+ “الذي يؤمِنُ بهِ لا يُدانُ، والذي لا يؤمِنُ قد دينَ، لأنَّهُ لم يؤمِنْ باسمِ ابنِ اللهِ الوَحيدِ” (يو3: 18).
+ “بهذا أُظهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فينا: أنَّ اللهَ قد أرسَلَ ابنَهُ الوَحيدَ إلَى العالَمِ لكَيْ نَحيا بهِ” (1يو4: 9).
+ “والكلِمَةُ صارَ جَسَدًا وحَلَّ بَينَنا، ورأينا مَجدَهُ، مَجدًا كما لوَحيدٍ مِنَ الآبِ، مَملوءًا نِعمَةً وحَقًّا” (يو1: 14).

+ “الذي رَآني فقد رأَى الآبَ” (يو14: 9).
+ “فمِنْ أجلِ هذا كانَ اليَهودُ يَطلُبونَ أكثَرَ أنْ يَقتُلوهُ، لأنَّهُ لم يَنقُضِ السَّبتَ فقط، بل قالَ أيضًا إنَّ اللهَ أبوهُ، مُعادِلًا نَفسَهُ باللهِ” (يو5: 18).
+ “لسنا نَرجُمُكَ لأجلِ عَمَلٍ حَسَنٍ، بل لأجلِ تجديفٍ، فإنَّكَ وأنتَ إنسانٌ تجعَلُ نَفسَكَ إلهًا” (يو10: 33).
+ “وحَسَبَ ناموسِنا يَجِبُ أنْ يَموتَ، لأنَّهُ جَعَلَ نَفسَهُ ابنَ اللهِ” (يو19: 7). فاصل – موقع الأنبا تكلاهيمانوت

+ “ليس كُلُّ مَنْ يقولُ لي: يا رَبُّ، يا رَبُّ! يَدخُلُ ملكوتَ السماواتِ. بل الذي يَفعَلُ إرادَةَ أبي الذي في السماواتِ” (مت7: 21).
+ “ولماذا تدعونَني: يا رَبُّ، يا رَبُّ، وأنتُمْ لا تفعَلونَ ما أقولُهُ؟” (لو6: 46).
+ “كثيرونَ سيقولونَ لي في ذلكَ اليومِ: يا رَبُّ، يا رَبُّ! أليس باسمِكَ تنَبّأنا، وباسمِكَ أخرَجنا شَياطينَ، وباسمِكَ صَنَعنا قوّاتٍ كثيرَةً؟ فحينَئذٍ أُصَرحُ لهُمْ: إني لم أعرِفكُمْ قَطُّ! اذهَبوا عَني يا فاعِلي الإثمِ!” (مت7: 22-23).
+ “أجابَ توما وقالَ لهُ: رَبي وإلهي!. قالَ لهُ يَسوعُ: لأنَّكَ رأيتَني يا توما آمَنتَ! طوبَى للذينَ آمَنوا ولم يَرَوْا” (يو20: 28-29).
+ “وإنْ قالَ لكُما أحَدٌ: لماذا تفعَلانِ هذا؟ فقولا: الرَّبُّ مُحتاجٌ إليهِ” (مر11: 3).

فلو قرأنا تلك النصوص تجدها نصوص غير — صريحة–اي دليل غير محكم صريح بل له مفاهيم وتأويلات كثير بحيث لو جئنا بثلاثة اشخاص متخلفين في عقيدتهم يستطيع كل واحد منهم ان يفسر تلك النصوص وتأويلها علي هوي ما يعتقد ،لان تلك النصوص تراها تقبل التبديل والتحريف ولو قرأها عدد من الاشخاص لفهم كل واحد منهم فهم مختلف عن الاخر
واخيرا اقول الي اهل الزيغ

نريد دليل محكم صريح علي لسان المسيح لا يقبل التبديل والتحريف يقول انا الله فعبدوني؟!!!

بقلم العبد الفقير
مصطفى حسين الدكروري

عن مصطفى الدكرورى

باحث فى علم الأديان

اترك تعليقاً