أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات أعضاء المركز / الدول الغربية و المسيحيه_دين_الارهاب_الأريوسيين_والارهاب_المسيحي

الدول الغربية و المسيحيه_دين_الارهاب_الأريوسيين_والارهاب_المسيحي

الدول الغربية و علاقتها التاريخية بالارهاب

#_المسيحيه_دين_الارهاب_الأريوسيين_والارهاب_المسيحي
فالدين المسيحي مبنى على الشعارات فقط ولكن الحقيقة عندما نسردها تكون مُرة وغريب أنهم يتهمون غيرهم بما فيهم فهم ينطبق عليهم مثل يُقال وهو من الأمثال العربية المعروفة : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ
المعنى :


وهو مثل يُضرب لمن يُعَيِّر صاحبهُ بعيبٍ هو فيهِ فيُلقي عيبهَ على الناسِ ويتهمهم به ويُخرجُ نفسَه من الموضوع فنري النصاري يرمون الاسلام بما فيهم يقولون الاسلام دين الارهاب،ويأمر بقتل كل من يخالفه ان المتأمل المنصف لحقيقة الاسلام وطبيعة احكامه ومقاصد شرائعه يدرك أنه دين سلام للبشرية كلها عربها وعجمها بكل مللها ونحلها والباحث عن الحرب والقتال فى الاسلام هو دفع الاعتداء لا البدء به قال تعالي:-
“وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين”َ
إما يسوع قد وضع لكم في كتابكم أصلان كمنهج تمشوا عليه في كتابكم المقدس فالأصل الاول :-
كما جاء في (إنجيل لوقا 11: 23) مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ، وَمَنْ لاَ يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُفَرِّقُ.
نعم الاصل الاول كل من يخالف عقيدتكم يكون عدوا لكم ثم وضع لكم يسوع منهج اخر وأصل ثاني:-
للتعامل مع العدو كما جاء في لوقا19: 27): أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ ”

-فتلك الاصول أنتم عليها سائرين من قديم الزمان حتي زماننا هذا وخير شاهد على معتقدكم هذا الارهابي ما حدث ما الأريوسيين
#أرهاب_المسيحيه_مع_من_يخالفها_وقتل_وإبادة_الأريوسيين

الأريوسيين هم اتباع أريوس آريوس المولود سنه256 – وتوفي سنة336 م) وهو صاحب مذهب الآريوسية في الديانة المسيحية الذي يقول بأن الكلمة ليس بإله، بل بما أنه “مولود” من الله الأب فهو لا يشاركه طبيعته، بل تقوم بينهما علاقة “تبني”.
وكما ذكر عنه ايضا في
تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
المجامع المسكونية والهرطقات – الأنبا بيشوي

أنكر أريوس ألوهية السيد المسيح متأثرًا ببعض الفلسفات اليونانية القديمة مثل الأفلاطونية (Platonism). فاعتبر أن اللوغوس إله، ولكنه إله مخلوق وليس من جوهر الآب. وإنه كائن وسيط بين الله الإله الحقيقي (الآب) وبين العالم المخلوق لأنه لا يليق أن يتصل الله بالخليقة، وأنه أسمى من أن تكون له علاقة مباشرة بالخليقة. فكيف يخلق الله العالم أو المادة وهو منزه عن هذا؟ لذلك استخدم اللوغوس –وهو كائن أقل وأدنى من الله- كأداة لخلق العالم. وبهذا فلسف عبارة “كل شيء به كان” (يو1: 3). وقال أن هذا الكائن الوسيط والأدنى لا يمكن أن يكون مساو لله في الجوهر والأزلية.

كما فلسف أريوس عبارة “الذي هو قبل كل شيء” (كو1: 17) فقال أن عبارة “كل شيء” لا تشمل اللوغوس ولكن المقصود بها كل الأشياء الأخرى، لأن الزمن في اعتقاده بدأ مع الخليقة.
رابط مصدر الكلام
http://st-takla.org/…/001-History-of-Christianity__Al-Tarik…
وقد توفي آريوس 3366م، لكن دعوته انتشرت بعد وفاته وأوشك العالم أن يكون كله أريوسياً – حسب قول الخصوم –
ويقول أسد رستم في كتابه “كنيسة مدينة الله العظمى”: “كان آريوس فيما يظهر عالماً زاهداً متقشفاً يجيد الوعظ والإرشاد، فالتف حوله عدد من المؤمنين، وانضم إليه عدد كبير من رجال الاكليروس”.

ويؤكد كثرة الأريوسيين المؤرخ ابن البطريق، وينقل أن أكثر أهل مصر كانوا أريوسيين
بل يقول القس جيمس أنِس: “فإن التاريخ يروي كيف أن الكنيسة المنظورة وقادتها أخطأوا وانحرفوا عن الحق، منها قبول أغلب الأساقفة ضلالة آريوس

فالشاهد هنا ان أريوس كان له اتباع كثر فالسؤال الذي نريد اجابه
#_أين_اتباع_أريوس_وماذا_حدث_لهم_ليتسبب_في_القضاء_علي_دعوتهم_وإبادتهم؟!!

الاجابه:-
#__الارهاب_المسيحي
وتطبيق تعاليم دينهم في كيفية التعامل مع من يخالفهم ١-مش معايا يبقي عليه،،،،٢٢-لا يريدون ان املك عليهم يبقي الذبح
نعم هذا ما حدث مع الأريوسين قاموا تصنيفهم اعداء وحكم العدو القتل

قد جاء في كتاب مختصر تاريخ الكنيسة
ص (1933).

وقد تم القضاء على الأريوسية بقوة السيف إبان حكم الامبرطور جستيان، حيث “فقدت أفريقيا خمسة ملايين من سكانها، إذ قضى على الأريوسية في تلك الأرجاء”
رابط الكتاب
https://www.abjjad.com/book/2210070570/

وجاء في كتاب مواقف من تاريخ الكنيسة – رولاند بينتون ـ ترجمة القس عبد النور ميخائيل- دار الثقافة المسيحية ص٣٨ يقول:-
وقد قال هذه الكلمات قائد نيقوي ضد أريوسي وجاء اليوم الذي انتصر فيه الايمان النيقوي تمام،وأصدر الأباطرة قرارا #بقتل_كل_من_ينكر_الثالوث،حتي ينهوا المنازعات..وقد استعمل هذا القانون فيما بعد ضد اصحاب مذهب((التوحيد)) #منكرو_الثالوث ولكن الأساقفة ارتعبوا وهم يرون#الدفاع_عن_الحق_يجري_بسفك

هذا هو الارهاب المسيحي ودليل على كذب الشعارات الكتابية التي تخفي من ورائها سفك الدماء وهتك الاعراض
شارك معانا في الأجر والثواب
بعمل
#_اعجاب_تعليق_مشاركة

بقلم العبد الفقير إلى الله
مصطفي حسين الدكروري

عن مصطفى الدكرورى

باحث فى علم الأديان

اترك تعليقاً